Accéder au contenu principal
رسالة الى قارئ وحيد ....الرخيص عماد ولد حليمة:
نعتذر لاصدقائنا في العالم الافتراضي عن هذه الرسالة.... لكن المرسل اليه يحتاج الى تدليك لغوي...
رفعا للاميّة... عن ولد حليمة ...الجرو المأجور.
قالت العرب :"... علم في رأسه نار...."
"عماد ولد حليمة" ... لا نار ولا علم...
هذا الغلام المخصيّ لا يرعوي عن الإفك... ولا يتوب عن الغيّ...
الكذّاب... والنمّام... والدجّال... والقوّاد... عبد الدرهم والدينار...
في المنتهى... ما هو الا بَوْل خصيان...
جرو الجراء...وقرّاد القرود... في اسطبل الكلاب في البستان الشهير لسيده ابليس سكرة المدعو"كمال اللطيف" ...
ما فتئ هذا الكلب المسعور يسبّ عائلة الحاج منصور صباح مساء...
ولا يكاد يمر يوم الا ويكتب في لغته السقيمة واخطائه اللغوية وعباراته الفقيرة... قدحا وذما وتعريضا وتحريضا بالعائلة... في فائض من الكراهية والحقد والسقوط الاخلاقي.
ولعله لم يذكر سبب هذه الكراهية وهذا الحقد الاعمى... لكننا نعلم ان صاحب الثورة نيوز وهو شقيقنا مسؤول عما تكتبه صحيفته... هذا اولا...
اما ثانيا فان ما نشرته الصحيفة عن صنوف احتياله كانت وثائق ثابتة قدمها حرفاء المحامي ولد حليمة...وهو لا يمكنه ان ينكر انهم حرفاؤه...
وقد اعترف الغلام المخصيّ وفضيحة القانون في تونس انه فعلا كان محاميا للمدعو يوسف الميموني... وقد نعته بالدهان تحقيرا من شانه... والحال انه كان يشبع جوع بطنه النّهم بصنوف الماكل على موائد سيده القديم يوسف الميموني... وليس بعد ذلك من لؤم...؟
وانه كان قد تسلم ممن اسماه بالدهان ما يعادل 500 الف دينار اتعاب محاماة ولم يذكر ذلك... وانما زعم انه كان على خلاف معه حول قيمة التسعيرة...
يا محامي الدهان... اكشف للناس من العوام كم قبضت من صاحبك ذاك الذي تنعته اليوم بالدهان... بئس الدرهم والدينار... قد يصح فيك ... انك فلس لا يجوز.
هذا المحامي المتهرب من الضرائب... والذي يحتال على الجباية يزعم انه ما اخذ الا قليلا من حريفه... 500 الف دينار وحسب... لا حول ولا قوة الا بالله.؟
دفع له حريفه الاموال ... وقبضها هو فَزَمَّ عليها بردْفيه الأعْقَفَيْن... ثم ياتينا نحن بالسّباب... و يسافر فينا ببذاءة القول.
وكان نشر حريفه لتلك الوثائق والفواتير في صحيفة الثورة نيوز سببا في انصراف الدعيّ بن الدعيّ الى التحامل على كل عائلة الحاج منصور... والعائلة لا جريرة لها ولا ذنب...
وهو يدعو ليل نهار الى ضرورة سجن مدير الصحيفة والتنكيل به وبعائلته زاعما انه مهرب وفاسد...
وقد كان عماد ولد حليمة... حملا وديعا ... ورجلا شريفا ومحاميا طاهرا يخاف الله في السرّ والعلن... وهو يعيش ملاكا من الملائكة مع ابليس سكرة.... حتى انه في نطاق نضاله ضد الفساد قد اختار ان ينوب عن احد المتهمين في قضايا الفساد... تطوّعا بالمجان... دفاعا عن الافكار النبيلة والقيم الرفيعة....
يا سمسار القضايا...
اين كنت في الجامعة حين كنا نحن نناضل ضدّ دولة الاستبداد والقهر ؟ ألم تكن انت قوّادا "حرْكيّا"... وشابا من عيون وعسس النظام ... يا رخيص
ولد حليمة... هذا النبّاح العاوي .... كلب الزبالات... ونبّاش الخرابات...
كنا قد حذّرناك... ونبّهناك... انك كلما اتيت الينا بمعرّة او سُبّة... فانا رادُّوها اليك بمثل ما رددتها الينا... ضربة بضربة والعين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم...
وان كنا نعلم انك هاتك عرض... وقاطع طريق... وصعلوك وهاد... وسافل ابو سافل... وانك رذل صفيق... ونذل دنيء... وانك تستلذ السبة والمهانة... وتستمتع بالعار والحقارة... مثل كل غلام مخصيّ تسكنه الوقاحة... فاذا ما انتفت عنه الفحولة... صار وجهه بلا حياء.
خذها منا... كرّة أخرى... فانا ها هنا قاعدون لك وقلمنا في غمده... يا عاري الغمد... يا فخذ عجوز ...
الاستاذ المعز الحاج منصور
Commentaires
Enregistrer un commentaire