Accéder au contenu principal
يوم ترفعون المظالم....يومها تكسبون أمّ المعارك!؟
تريدون القضاء على الفساد...اسألوا من امتلكوا القصور والسيارات الفاخرة بعد 14 جانفي من أين أتوا بأموالها؟؟ والحال أنهم كانوا بعيشون شبه الخصاصة قبل 14 جانفي....اسألوا آلاف الموظفين الذين تغيّرت أحوالهم بين ليلة وضحاها بعد ذلك التاريخ....اسألوا الجميع رجالا ونساء فبعض النسوة من جميع القطاعات انقلب حالهن الى حال الأميرات ....رحلات هنا وهناك؟... سيارات؟....جلسات خمرية؟....مصاريف يومية مرتفعة؟...فالفساد مالي وجنسي أيضا؟....اسألوا بعض من تقاعدوا وتركوا مواقعهم لأبنائهم وبناتهم توريثا والحال أنهم يعملون بمؤسسات الدولة؟....اسألوا من يعمل في نفس المؤسسة مع أبنائه الأربعة لانه فقط من حاشية المدير او الوزير او كلاهما؟ ...أقول لكم في النهاية....لن يصفّق الشعب طويلا لمقاومة الفساد؟...فالشعب يرى الفساد يتحدث إليه عبر القنوات التلفزية ولا أحد يحرّك ساكنا؟ ....فماذا سيكون حالكم يوم يكتشف الشعب أن هذه الحملة ليست أكثر من نصّ مسرحي أساء كتابته صاحبه؟ ...يوم تعدلون....ويوم ترفعون المظالم....يومها تكسبون أمّ المعارك.....يومها فقط....والآن لاشيء....
سلامة حجازي
Commentaires
Enregistrer un commentaire