
لاحظ كل المتابعين للمشهد الاعلامي شراسة الحملة التي قادها المحامي لدى الاستئناف عماد بن حليمة (تم ترسيمه في الجدول يوم 10 جوان 2016) ضدّ المهربين والفاسدين حتى انه اعتاد يوميا نشر تدوينات ركيكة على صفحته الفايسبوكية للمطالبة بحبس فلان او مصادرة املاك علان ... تدوينات غريبة تدعو الى المطالبة بعودة الدكتاتورية والاستبداد واقصاء المخالف والقمع والغاء الدستور وخرق القانون ... وتعليقات تافهة غلبت عليها الانانية الفردية والغرور الزائف والجهل بالخصوص ..؟.

وفجاة وبالتحديد يوم 09 جوان 2017 انقلب موقف المحامي عماد ولد حليمة (تابع لكمال اللطيف) 180 درجة ...ومن مساند رسمي لحملة رئيس الحكومة الشاهد على رؤوس الفساد والمهربين انقلب ولد حليمة الى مدافع شرس عن اربعة من موقوفين تحت الاقامة الجبرية وهم على التوالي نجيب اسماعيل وياسين الشنوفي والاخوين فتحي وعادل جنيح حتى انه دوّن يوم 11 جوان 2017 تحديثة خبيثة ارتكزت على الجهوية المقيتة تحت عنوان " الشيطنة الحكومية لمدينة الجم" وبعدها اصبح مرّة يهدّد وزير الداخلية ومرة اخرى يتوعد رئيس الحكومة وكانهما موظفين بمكتبه ؟؟
وبالبحث عن اسباب تغيّر موقف ولد حليمة وحماسته المفرطة تاكد لنا انه تم تكيلفه رسميا من طرف اهالي الموقوفين (وخاصة من مدينة الجم) وتمكينه من تسبقات مالية خيالية على الاتعاب

واما عن الاسباب التي دعمت حظوظ عماد ولد حليمة في الفوز بهذه الغنيمة فتؤكد مصادرنا ان اهالي الموقوفين تعرضوا للابتزاز والمساومة والضغوطات من جهتين .

نور الدين بن تيشة مستشار رئيس الجمهورية
الجهة الاولى ويتزعمها نور الدين بن تيشة مستشار رئيس الجمهورية والذي استغل موقعه داخل القصر وانتماؤه لجهة الساحل ليفرض على محاوريه اعتماد لسان دفاع من الاسماء الثلاثة عماد بن حليمة ومنير بن صالحة ونزار عياد (ثلاثتهم من الساحل ومحسوبين على كمال اللطيف).

عبد الحميد الطويهري مدير الامن الديواني
والجهة الثانية يتزعمها العميد عبد الحميد الطويهري مدير الامن الديواني والذي استغل معرفته الوثيقة بالمدعو علي المديوني (مدير عام بمجمع نجيب اسماعيل) الذي تجمعه به علاقة صداقة بموجب الجيرة (يقطنان بجهة المدينة الجديدة بولاية بن عروس) واقنعه بضرورة فرض المحامي عماد بن حليمة للخروج من المازق ؟؟؟.

Commentaires
Enregistrer un commentaire