
قد لا يعجب ما ساذكر البعض لكنني على استعداد لتقبل النقد وحتى اكثر البارحة تم امضاء اتفاق بين الحكومة ممثلة في وزير التشغيل عماد الحمامي والسلطة الجهوية ممثلة في والي تطاوين وامين عام الاتحاد العام التونسي للشغل منجهة ووالد المرحوم انور السكرافي وذلك كاعلان اتفاق نهائي ينهي ازمة شباب الجهة واعتصام الكامور بحزمة من الاجراءات
سؤالي الاول ماهي صفة والد المرحوم للامضاء على هذا الاتفاق وماهي الحجية والالزامية لهذا الاتفاق هل يمثل هذا الاخير سلطة ادارية اوترتيبية او اي منها للالزام الاطراف المتعاقدة على تنفيذ بنود الاتفاق هل لهذا الاتفاق مفعول نافذ بفعل القانون وقابل للتنفيذ الجواب ....لالالالالا عما الحمامي كيف ستنفذ هذا الاتفاق..
اذن لم تتصرف السلطة بهاته الطريقة هي تسعى . لذر رماد على العيون ومحاولة لامتصاص الغضب في الجهة ولو لزمن مؤقت وكذلك استجلاب عواطف والد الهالك ...
الدولة تنصلت من اتفاقيات عديدة وعديدة امضتها مع النقابات والمنظمات ولم تنفذها الى اليوم باحثة في كل مرة عن تعلات واهية ناهيك هذا الاتفاق الذي لايكتسي سوى الطابع الرمزي المهرجاني والصوري خصوصا اذا تفحصنا بنوده 3000 موطن شغل في قطاع البستنة مع احترامي لمنطقة تطاوين ذات المناخ الصحراوي والزراعات الشحيحة بحكم الطبيعة ما طبيعة النشاط الذي سيقوم به هذا الرقم المهول من المنتدبين ...
الادهى ومع التاكيد على شرعية مطالب الشغل في الجهات وتطاوين جزء منها حل هاته المشاكل يكون وطني مع مراعاة خصوصية الجهات وان انعم الله على تطاوين بمخزون نفطي فهو ثروة وطنية ملك للوطن كما انعم على الشمال بوفرة المياه والزراعات الكبرى ومياه الشمال وزراعته جزء من الثروة الوطنية وليس ملكا لاهالي الشمال كذلك الحوض المنجمي والكيميائيات بكل من قفصة وقابس كما اكتسب الخط الساحلي تقاليد سياحية اضافة الى زياتينه يساهم في انعاش الاقتصاد الوطني وليس الساحل فحسب .
هذا الاتفاق ورغم صوريته فتح باب المطلبية الجهوية القيت على مصراعيه ولاحجة للدولة والسلطة غدا لمواجهة مطلب الاستئثار الذي قد يتوجه به اهل الشمال من ثروات حهتهم ولا اهل الساحل او الجنوب الغربي...
هم السلطة الوحيد اليوم ينطبق عليه المثال الشعبي احييني اليوم واقتلني غدوة يعني كفى احتجاجا امضي معكم اي اتفاق شرط انهاء الاحتجاج وبقائي على الكرسي ومن سيحكم غدا عليه مواجهة هاته الالغام الموقوته هومنطق اللامسؤولية وضرب لمبدا استمرار الدولة منطق سلطة اليوم برّة هكّاكة...
الاستاذ جلال الهمامي



Commentaires
Enregistrer un commentaire