Accéder au contenu principal
في سابقة خطيرة... وزير الداخلية الهادي المجدوب يقاضي كتاب ديمقراطية الفساد في دكتاتورية الأحزاب ؟
نقلا عن موقع "سنا نيوز" رفع وزير الداخلية الهادي
المجدوب قضية بواسطة المكلف العام بنزاعات الدولة لدى النيابة العمومية بالمحكمة
الابتدائية بسوسة ضد الشقيقان محمد ناعم والمعز الحاج منصور من اجل حزمة من التهم
الخطيرة الموجبة للسجن وحتى الإعدام رميا بالرّصاص حسب نصوص الإحالة (التّحريض على
قلب نظام الحكم وعلى جرائم القتل أو الاعتداء أو النهب – هضم جانب
موظف عمومي أثناء تأدية وظيفه والتهديد بالقول – نشر أخبار زائفة من
شانها النيل من صفو النظام العام – الثلب ونسبة أمور غير صحيحة بصورة علنية لموظف
عمومي – المس من كرامة قيادات سياسية ..... ؟؟) وذلك على خلفية نشرهما لكتاب :
"أيام في سجن المرناقية ...ديمقراطية الفساد في دكتاتورية الأحزاب"
والذي صدر يوم 03 ماي 2017 عن شركة الثورة نيوز للنشر والصحافة (تاريخ النشر يصادف
الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة ؟؟.

وقد مثل يوم أول أمس الأربعاء 12 جويلية 2017 المتهم الرئيسي محمد
ناعم الحاج منصور(مدير جريدة الثورة نيوز المصادرة وأوّل سجين رأي بعد ثورة 14
جانفي 2011) أمام السيد قاضي التحقيق الأول بالمكتب الثالث بالمحكمة الابتدائية
بسوسة في انتظار مثول المصحح اللغوي للكتاب المعز الحاج منصور(أستاذ فوق الرتبة في
اللغة العربية) أواسط شهر أوت 2017 ؟؟.
هذا
ونشير إلى انه بتاريخ 03 جويلية 2017 نفذت جميع النسخ المعروضة من الكتاب الممنوع
"ديمقراطية الفساد في دكتاتورية الأحزاب" (1000 نسخة ) من الأسواق بعد
عرضها بشهران فقط ؟؟
نظام الباي الصغير وتحت مسميّات استرجاع هيبة الدولة وحمايتها من
أخطار الإرهاب أصبح ينتهك دستور الديمقراطية والحريّات (3 سنوات من الإعداد
ومصاريف بمئات المليارات) بصفة تكاد تكون مستمرّة من فرض قانون الطوارئ بدون موجب
إلى الزج في السّجن بالصحفيين والمدونيين والمواطنين من اجل كتاباتهم وتصريحاتهم
مرورا بمصادرة الصحف والأملاك وفرض الإقامة الجبرية على رجال الأعمال على الهوى
والهوية ... ؟؟
هل
أصبحت حرية التعبير والصحافة والطباعة والنشر والإبداع والنفاذ إلى المعلومة
تشكل تهديدا لأمننا القومي وخطورة على النظام القائم؟؟

وهل أصبح سلاح العاقل ونعني به القلم والقرطاس أقوى من
القنابل ومن دويّ المدافع؟ وهل تحوّل سلاح المثقفين إلى تهديد مباشر
لديمومة نظام الاستبداد والديكتاتورية ؟؟ وهل أصبحت الكتابة جريمة مثلها مثل القتل
والاغتيال والإرهاب ؟؟ وهل أصبح التدقيق والتّصليح اللغوي جريمة ؟؟ وهل أصبح في
تونس بعد الثورة القلم نقمة على صاحبه ؟؟
سابقة
خطيرة تؤشر لعودة الاستبداد وانتهاك الحريات ودولة البوليس لحماية الباي الصغير
ورجاله....

Commentaires
Enregistrer un commentaire