Accéder au contenu principal
من ورّط يوسف الشاهد في محاولة الانقلاب والخروج عن بيت الطاعة؟
اسئلة عديدة يطرحها هذه الايام المتابعين للمشهد السياسي التونسي : هل ورّط أحمد الزقلاوي رئيس التنسيقية الجهوية لنداء الشقوق بسوسة صهره رئيس الحكومة يوسف الشاهد (الشاهد متزوج من ابنة خالة الزقلاوي) بمحاولته الخروج عن بيت الطاعة والتمرد على القايد حافظ المدير التنفيذي لحزب نداء الشقوق وابن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي...؟ وهل أصبح البقاء في القصبة هو همّ الشاهد الوحيد اليوم؟ ولماذ في هذا التوقيت بالذات يكشر الشاهد عن انيابه ويغرّر بعدد من قيادات ونواب الحزب الذي رشحه ودعمه واوصله الى رئاسة الحكومة ؟ وهل وصلت الامور بين رئيس الحكومة ونجل رئيس الجمهورية الى هذا الحد من التطاحن والتنافس ؟ ولماذا خطط للانقلاب بسوسة بالذّات وفي نزل زهرة ادريس (صهرة القايد حافظ) ؟ وما يعني تواجد غالبية نواب جهة الساحل في اجتماع التمرد بسوسة ؟ وكيف لنقلب حلفاء الأمس الى أعداء اليوم؟ ولماذا كل هذا التطاحن ؟ وهل للانقلاب علاقة بنيّة الاطاحة بيوسف الشاهد خلال الثلاثة اسابيع القادمة ؟

يقال والعهدة على الراوي أن 4 وزراء هم من أوقعوا يوسف الشاهد في حقل ألغام...إن واصل التقدّم فيه خسر...وإن تراجع إلى الوراء خسر....ويقال والعهدة على من قال ان كل هؤلاء واقصد الوزراء لا ينتمون للنداء أو النهضة أو المسار أو افاق... هؤلاء هم على التوالي مهدي بن غربية واياد الدهماني ومبروك كورشيد و...وقد شجعوا الشاهد على التمرد والانقلاب متعهدين بتوفير الدعم لرئيس المستقبل القريب ؟؟
Commentaires
Enregistrer un commentaire