كليَة العلوم الإنسانية و الإجتماعية بتونس: إعتداء بالعنف اللفظي و احتجاز في الحرم الجامعي لطالبة طالبت بحقوقها "في السخانة"
علم موقع الراية نيوز، أنه قد وقع اليوم 14 جويلية 2017، حوالي
الساعة الحادية عشرة، الإعتداء معنويا و لفظيا، و احتجاز طالبة من قبل عاملة في
مصلحة شؤون الطلبة و الطاقم الإداري لكليَة العلوم اللاإنسانية و اللاإجتماعية
بتونس .
و قد انطلقت المشكلة، على خلفية تقدَم الطَالبة بطلب للحصول
على بعض الوثائق الإدارية المتعلَقة بترسيمها بالكليَة، و ما راعها إلا أن قوبلت
بجواب مبتذل من قبل القائمة على مصلحة شؤون الطلبة الذي يعكس مظاهر الفساد الإداري
الذي أطاح بهيبة الإدارة التونسية.
حيث أبدت المسؤولة انشغالها بالعمل على تطوير علاقاتها على مواقع
التواصل الإجتماعي، و طلبت بحركة مهينة من الطالبة العودة في يوم آخر..
ورغم محاولات الطالبة إقناع المسؤولة بتمكينها من أوراقها لعدم
قدرتها على التنقل لبعد المسافة الفاصلة بين مسكنها و الكليَة إلا أن هذه الأخيرة
انفجرت في وجهها غضبا و قامت بطردها من المكتب.
وهو ما حمل الطالبة على الإصرار على مطلبها خاصة و انه يعدَ مطلبا
شرعيا يكفله لها القانون بما أن الواقعة تمَت في الوقت الإداري الذي يفرض على
العاملين بالمؤسسات الإدارية توفير الخدمات اللازمة للمواطنين في إطار واجبهم
المهني الذي يبدو أنه قد أفرغ من مضمونه.
و ما زاد الطين بلَة، هو التفاف اعوان إدارة الكليَة حول ما
إعتبروه "مشادة نسائية" مثيرة للإهتمام، و استجابتهم لأمر زميلتهم بغلق
الباب الرئيسي للجامعة و إحتجاز الطالبة و محاولة إفتكاك حقيبة يدها التي كانت
تحتوي على أشيائها الخاصة و ذلك للحصول على بطاقة هويَتها لمنعها من الحصول على
أوراق تسجيلها في الجامعة في المرات المقبلة و ذلك في إطار ممارسة سياسة التهديد و
الترهيب و استغلال النفوذ لتعطيل المصالح الخاصة لغايات دنيئة.
و من هنا نتساءل عن مصير هذه الطالبة التي يبدو أن كليَة العلوم
الإنسانية و الإجتماعية و طاقمها الإداري سيعملون ما بوسعهم لتعطيل مصالحا كردَ
على استماتتها في المطالبة بحق كفله القانون؟
و عن الفساد الإداري الذي يبدو أنه استحال إلى داء يصعب دواؤه.. هل
سينتهي التعتيم على هذه الممارسات اللاأخلاقية و التي تسيئ إلى صورة البلاد؟ أم
ستتواصل هذه المهازل في الإدارات العمومية ؟؟
Commentaires
Enregistrer un commentaire