
يشهد الإعلام السمعي في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا انعكس من خلال تزايد عدد الإذاعات الخاصة و ارتفاع نسبة المتابعين للبرامج الإذاعية في تونس..
ورغم تعدَد الإذاعات التونسية بين عامة و خاصة..إلا أن مضمون البرامج لايزال قائما على نفس الأفكار المتداولة منذ سنوات..
و هو ما أثار حفيظة مؤسسي إذاعة داتا أف أم و زرع فيهم الرغبة على التغيير الذي انطلق أساسا من فكرة صناعة جيل جديد من نجوم الإعلام الذين يتمَ تأطيرهم من قبل فريق حرفي من ذوي الخبرات العالمية في ميدان الإعلام السمعي و هندسة الصوت الذين يسهرون على خلق الأرضية الملائمة للخلق بصمة خاصة بالإذاعة تقوم أساسا على فكرة فتح الأبواب أمام الحالمين بالعمل الإذاعي، وتمكين مواهب شابة من البروز من خلال برامج تعكس أنماط تفكيرهم المختلفة و تراوح بين مختلف هوياتهم..
وهو ما يعتبر تحدَ يحسب لمؤسسي الراديو الذين تمردوا على الأسلوب القديم و السهل لرفع نسبة الاستماع و آمنوا بقدرتهم و فريقهم على تحويل إذاعة داتا أف أم إلى أحد أكبر الإذاعات في العالم العربي.
Commentaires
Enregistrer un commentaire