هل تكون مسرحية الايقافات العشوائية لرجال الاعمال بمثابة رقصة الديك المذبوح ؟

في دولة عائلة الباي الصغير و حكومة الواد يوسف اصبحنا مع اطلالة كل يوم جديد نسمع غرائب وعجائب لم نسمع بها ابدا لا في اعتى الديكتاتوريات ولا في دول مثل الموزمبيق او غمبيا او التشاد او حتى بوركينا فاسو ؟ من ذلك على سبيل المثال  لا الحصر :
  • احالة الصحفي محمد ناعم الحاج منصور على قضاء العسكر وايقافه دون سماع ؟ ومحاكمته في جلسات سرية ؟ والحكم عليه ب 5 اشهر سجنا (من 3 اكتوبر 2016 الى 02 مارس 2017) في 5 قضايا تتعلق بمقالين صحفيين (4 قضايا في مقال وحيد؟) حول الفساد في صفقات التسلح ؟ اضافة الى منع افراد من عائلته من زيارته بسجن ايقافه بالمرناقية؟ .
  • مداهمة مطبعة منصف بن جمعة بالشرقية من طرف اعوان الامن وحجز العدد 221 من الصحيفة الاسبوعية الثورة نيوز ليوم الجمعة 07 افريل 2017 (10085 نسخة) واصدار قرار من طرف وزير الداخلية يقضي بمصادرتها اعتمادا على قانون الطوارئ بدعوى انها تشكل خطرا على الامن العام ؟
  • هرسلة رجل اعمال بالمنستير ونقصد به منصف الدبابي وذلك بغلق محطته لتوزيع الوقود عجيل بالمنستر ومنع مركبه السياحي الترفيهي "بربروس" من الابحار والتضييق عليه على مستوى البنوك لتفليسه وهو ما اجبره على تحويل وجهة مشاريعه نحو الجزائر؟.
  • هرسلة رجل اعمال بسوسة ونقصد به عبد الرزاق تقية صاحب معمل الاجر بالقلعة الصغرى والزامه بغلق مصنعه واحالة مئات العمال على البطالة؟ .
  • هرسلة مستثمر سياحي بالقنطاوي بسوسة (يملك عدد 2 مطاعم سياحية واكثر من 4000 متر مربع بناءات داخل المنتجع) ونقصد به البطل العالمي في رياضة التايكواندو الصادق كوكة وتكليف معتمدة حمام سوسة بانجاز المهمة القذرة ؟.
  • والقائمة طويلة لا يسمح المجال بسردها
  • واخر انجازات حكومة الفشل انها فعّلت قانون الطوارئ (غير الدستوري) ونفذت انطلاقا من يوم امس 23 ماي 2017 سلسلة من الايقافات على الهوى والهوية شملت عددا من رجال المال والاعمال (شفيق جراية – نجيب اسماعيل – ياسين الشنوفي - ....) وضعتهم تحت الاقامة الجبرية باحدى الثكنات بدعوى تورطهم في التامر على امن الدولة ؟ الحديث عن أباطرة التهريب والفساد جاء متأخرا.
الأحداث الاخيرة كشفت ضعف حكومة الواد يوسف وعملها على تخريب البلاد بالطول والعرض وتدمير الاقتصاد واستباحة تونس للاجانب وهرسلة رجال المال والاعمال والاعلام وابتزازهم وترهيب السكان وقمع احتجاجاتهم... فهل تكون مسرحية الايقافات العشوائية بمثابة رقصة الديك المذبوح ؟

Commentaires