
في بلدي ام تعطي ابنيها شهداء للوطن واب يستميت لإعطاء الوطن لإبنه...عديدة هي التعليقات وردود الفعل التي رافقت اليوم 03 جوان 2017 الاعلان عن خبر مقتل الراعي خليفة السلطاني ذبحا من الوريد الى الوريد من طرف الارهابيين بجبل المغيلة وجميعها صبّت في انتقاد سياسة الحكومة الفاشلة التي تخلت عن حماية ابنائها وخاصة من الفقراء والمعدمين فيما تخصص السيارات والفرق الامنية المختصة لحماية من لا يستحقون (زهرة ادريس – حسين جنيح – رضا شرف الدين – منير بن صالحة – حافظ قايد السبسي – سمير الوافي والقائمة طويلة ....) . ... الراعي خليفة هو من ذهب ليبحث عن جثة شقيقه مبروك بعد ان قرر الجيش والامن التأني خوفا من نصب كمين لهم من قبل الارهابيين ...فصعد خليفة رفقة ابناء عمومته ليجلب جثة مبروك مقطوعة الرأس ويحملها على كتفيه مسافة طويلة رافضا تلقي المساعدة في حملها... يومها احسست ان جزء من خليفة فعلا قد مات ...؟ نظرات عينيه كانت خليطا غريبا من الحزن و الغضب و اللوم؟ .... حزن على الأخ الذي فقده بطريقة بشعة وغضب على قاتله ولوم على من يحكم وطنه ...؟ لوم على التهميش والحقرة والفقر ...وها هو اليوم خليفة يلتحق بأخيه مبروك ...؟
هول الصدمة كان كبيرا على الأم التي كانت تبكي بحرقة فقدان ابنيها، قائلة "كملوهم أش خلّولي.. علاش اش عملت إلهم .. خرجوني من هنا كرهتها المنطقة.." تعجز الكلمات عن وصف الامك امي زعرة... يغتال ابناؤك بنفس الطريقة البشعة وسط غياب كلي للسلطة رغم علمها بتحرك الارهابيين المستمر بتلك المنطقة... ؟ انت بنت باب الله فتتجاهلك السلطة لتتركك للكلاب الظالة لتنهشك و تنهش ابناؤك...؟ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم....ربي يصبرك يا أمي زعرة....؟

من ذلك علق الناشط السياسي المعز الحاج منصور على صفحته الرسمية التحديثة التالية : "مقتل الراعي السلطاني.... وصمة عار في جبين الدولة ... انهم يمرغون هيبتها في التراب.... كيف تعجز الدولة عن حماية مواطنيها... الحقيقة التي يصمت عنها الاعلام والساسة هي ان الارهابيين يحتلون بعض قمم الجبال في الشمال الغربي والوسط الغربي... انهم يعيشزن هناك والدولة عاجزة عن تحرير تلك الثغور... السياسة الامنية قائمة على حماية المدن والقرى الكبرى... يمكنك ان تسير مئات الكيلومترات بسيارتك ... فلا ترى اي وجود للامن او الحرس...
تلك هي الحقيقة...
لذلك كان من السهل على الجماعات الارهابية ان تذبح شقيق الراعي....
انها الدولة العاجزة والمقصرة والفاشلة... ثم يزعمون ان الاوضاع الامنية مستقرة ... بل ويزعمون انهم حققوا نجاحات امنية... المفارقة ان مئات من رجال الامن يشرفون على حراسة سياسيين واعلاميين ورجال اعمال.... لكن الدولة لم تقدر على حماية سكانها في الاطراف لانهم خارج تحالفات المركز... انهم شعب تونس المنسي على الاطراف... دولة المخزن تجبي الاموال ... لكنها لا تحمي سكانها.
المعز الحاج منصور
كما علق الاستاذ محمود بن تمسك على صفحته الرسمية التدوينة التالية:
النار و لا العار ضيفك يذبح يا سيادة الرئيس ........
قمة العار والذل والمهانة والإذلال تحسها وأنت ترى صورة شهيد اليوم وهو الى جانب رئيس دولته يحتمي به بعد أن ذبحوا أخاه........#إحرق_الجبل
فقط للتوضيح هذا محمد السلطاني وليس الشهيد خليفة السلطاني...تونس إلى أين؟؟؟
بعد ان تم تداول الخبر : بلحسن الوسلاتي ينفي ان يكون رأس خليفة السلطاني مفصولا عن جثته
والله شيء يوجع القلب أخر حاجة نلوجو عليها الرأس مفصول والا لا بالله كفانا ضحكا على الاذقان
#احرق #الجبل
محمود بن تمسك "



Commentaires
Enregistrer un commentaire