جاء مساء اليوم 28 افريل 2017 في تدوينة للمحامي نزار
عياد على صفحته الرسمية Nizar Ayed ما يلي : "لست من الوافدين الجدد على نداء تونس فانا في هذا
الحزب منذ اليوم الاول لولادته وشاركت في جميع محطاته النضالية بصمت وبعيدا عن
الاضواء ... اليوم وبعد ان تخلى عنه الانتهازيون وقفزوا الى احزاب اخرى عساهم
يواصلون التسلق ... وكلما تسلق القرد عاليا كلما كشف عن عورته ...اليوم قررت
الدفاع عن هذا الحزب والخروج الى العلن ... لم اقترب منه عندما كان في اوجه...
طمعا في الوجاهة... لان المحاماة اكرمتنا بكل ما يسعى من اجله الاخرون ...وعلمتنا
التعفف ... والانفة و الشموخ... لما غادر الجميع السفينة ... رفضنا المغادرة رغم
الاغراءات... ايمانا منا بان الجرذان اول من يفر عند غرق السفينة... سنواصل الطريق
... لا ندعي رضاءا بوضعية الحزب ... فهو في اصعب فتراته ... ولدينا ماخذ كبرى على
مساره... لكن لن نفر ... نحاول الاصلاح ... قد نوفق و قد نفشل...لكن... سيكون لنا
شرف المحاولة ولغيرنا الخزي و العار ... لن نفر من ساحة المعركة فنداء تونس ولد
كبيرا وسيظل كبيرا" ...

Commentaires
Enregistrer un commentaire