خطير : الدكتور الصحبي العمري يتّهم الوزير الفاضل عبد الكافي ووالده بالفساد ؟


انتقد الناشط السياسي والمدون المثير للكثير من الجدل الدكتور الصّحبي العمري (قيادي سابق منشق عن حركة الاتجاه الإسلامي ) اليوم 27 جويلية 2017 في تحديثة نشرها صفحته الرسمية Sahbi Amri التّصريحات الأخيرة لوزير المالية والتنمية والاستثمار والتعاون الدولي في حكومة الشاهد متهما إيّاه بالتورط في الفساد المالي والإداري وخاصة في ملف شركة التحيل للطيران الحلال سيفاكس ايرلاينز Syphax Airlines الذي تعلقت به شبهات الفساد من طريقة الإدراج بالبورصة على خلاف القانون والتسبب في خسائر بالمليارات لكل المساهمين وقد جاء في التدوينة ما يلي " لم يخجل المافيوزي الفاضل عبد الكافي من الظهور في وسائل الإعلام ويطلق صيحة فزع حول وجوب تخلي الدولة عن صندوق الدّعم ... غاب عنه غلاء المعيشة في تونس وإستنزاف مقدرات العائلات وتقلّص الطبقة الوسطى الضامنة لإستقرار الوضع بل تفقيرها وتفاقم ظاهرة البطالة وإرتفاع نسبة الفقر والمرض والجهل ... وكل ذلك لا يعني للوزير الفاسد الفاضل عبد الكافي شيئا ما دامت جيوب وبطون ومؤخرات عائلات حكومة أولاد مفيدة منتفخة من محاصيل اللصوصية والسمسرة في التفريط في مكتسبات البلاد.. ؟..

هل نسي الفاضل عبد الكافي أنّه المتسبب الأساسي مع والده في أزمة شركة "سيفاكس آرلاينز" حين كان يُدير شركة المضاربة بالبورصة (Intermédiation en Bourse) "تونيزي فالور" Tunisie Valeurs  وفي نفس الوقت يشغل خطة رئيس مجلس إدارة بورصة تونس Président du Conseil d'administration de la Bourse des Valeurs Mobilières de Tunis (BVMT) وذلك من سنة 2011 إلى سنة 2014 ؟... لو لم يكن تستره وتواطؤه في تكريس الفساد في هذه الشركة لما كانت الخسارة بمثل هذا الحجم المالي من مليارات الخزينة العمومية .. لم يكن مسموحا للمافيوزي محمد فريخة أن تدخل شركته "سيفاكس آرلاينز" سوق البورصة لو لا تلاعب الفاضل عبد الكافي بالوثائق وتسويق الأراجيف لحث المغفلين على إقتناء أسهم باهضة الثمن لشركة على أبواب الإفلاس .. مقابل حصوله على عمولة لم يكن يحلم بها مع والده كبير اللصوص احمد عبد الكافي والذي مرّ من مجلس إدارة الكرامة هولدينق بعد العبث بالممتلكات المصادرة.(يشغل خطة رئيس مجلس إدارة الكرامة هولدينغ والتي تتكون من قرابة  58 شركة مصادرة .... ؟).


صحيح أنّ صندوق الدعم لا يعني شيئا بالنسبة للصوص الذين يتحصلون على الأموال السهلة بالبهلوانيّات الإدارية ومفاهمات الغرف الخلفية لكنّ الزوالي يدفع ذلك من دمه وعرقه...؟

اليوم 27 جويلية 2017 .. سمعت الفاسد الفاضل عبد الكافي على أمواج " راديو موزاييك أف أم " يُعطينا دروسا في التضحية من أجل تونس .... وفي الحقيقة كان عليه أن يكون أكثر وضوحا في المطالبة بالتضحية من أجل مافيا الدولة التي لا تستحي من الشعب .... وذلك للإعلان المبطن عن زيادة في أسعار عديد المواد الخاضعة لصندوق الدعم؟ ..

تعالت في المدة الأخيرة الأصوات بالمطالبة بمحاكمة وزير أملاك الدولة سابقا سليم بن حميدان من أجل الخسارة التي تسبب فيها للدولة في ملف البنك التونسي الفرنسي .. وصمت إعلام الطحانة عن الإشارة بوجوب التتبع العدلي للمتسبب الأصلي في ورطة المؤسسات المالية مع شركة "سيفاكس آرلاينز" وهو اللص الفاضل عبد الكافي .. ولا أظنّ أنّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد غافلا عن ذلك وليس متواطئا معه في التستر على فساده.. .. ؟

اليوم جاء الفاسد الفاضل عبد الكافي يتطهّر في راديو "موزاييك أف أم" لمحاولة مواصلة الضحك على الذقون ومتناسيا أن أوراقه مكشوفة بل محروقة لدى الخاص والعام في ميدان لصوصية بهلوانيات البورصة المالية التي جعلت منه مع والده الفاسد كبير السماسرة ولصوص الممتلكات والأموال العمومية .. لذلك إرتقى الفاسد الفاضل عبد الكافي بجشع طموحه العائلي إلى رتبة وزير التعاون الدولي في حكومة الوحدة العائلية حتى يضمن مزيدا من حصانة الإفلات من العقاب بإعتباره فاسدا من أقرباء البجبوج ..

كل ذلك يحدث بكل وقاحة حين يتحوّل الفاسد الفاضل عبد الكافي إلى وليّ صالح يُضيف له الغشير يوسف الشاهد خطة وزير مالية بالنيابة لتكون له الرؤية أوضح في السطو على مواطن الإخلالات .. حيث ينتهج هذا الفاسد طريقة التخلص من المؤسسات العمومية كوسيلة للتفريط في مكتسبات البلاد تطبيقا لتعليمات صندوق النكد الدولي .. وهي أسهل وسيلة في عدم تحمل مسؤولية إدارة الشأن العام .. وهو أيضا ما جعل البجبوج يرى في هذا الفاسد المحترف الفاضل عبد الكافي ملامح خليفة الغشير يوسف الشاهد الذي بدأ يحزم أمتعته لمغادرة حكومة أولاد مفيدة بعد أن تعالى الضجيج حوله وعمت بصيرته.. ؟

أنصح البجبوج بالإصرار على تعيين هذا الرهط على رأس الحكومة القادمة ليستعجل هروبه من البلاد ويتلاشى طموحه في إقامة جنازة وطنية لأتعس رئيس جمهورية قادته إنتخابات الموتى وإزدواجية بطاقات التعريف وباقي كرنافال التدليس والتزوير إلى سدّة الحكم بعد الثورة في تونس ..
خسر الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حظوة إقامة جنازة وطنية عند وفاته .. ويئس من ذلك المخلوع بعد هروبه من تونس .. وهاو البجبوج يطمز عينو بيدو. ..؟

يا سي البجبوج .. عليك الإستنجاد بخدمات الفاسد الفاضل عبد الكافي في الحكومة القادمة لتكريس الرداءة وإرهاب السلطة حتى تكون نهايتك على يده أمام الإحتقان المتنامي في الجهات وفي حزام الأحياء الريفية التي إجتاحت العاصمة .. حينها .. لن يختلف مصير أبنائك وأصهارك عن مصير عائلة المخلوع وأصهاره .. وتلك هي حكاية أخرى .. وللحديث بقية ..

د. الصحبي العمري

Syphax Airlines : "C’est le plus gros scandale financier depuis Ben Ali !"

Les dettes de la compagnie s'élèveraient à près de 105 M€











Commentaires