
اذكر ان انصار النداء كانوا الى وقت غير بعيد من اقالة الحبيب الصيد يمدحونه ويمجدونه...ثم انقلبوا عليه واهانوه كما لم يهان احد....واليوم اراهم يبتعدون عن انتقاد الشاهد وكأنه ذلك الرضيع الذي يخافون عليه من لفحة برد....فتراهم يقلبون كل الحقائق فقط من اجل اظهاره في صورة رجل الدولة....لكن ما ان يعلموا بأنه سيخرج قريبا من الشباك سينقلبون عليه وينعتونه بأبشع النعوت....؟ هكذا أراهم اليوم....!؟ أسألهم لم لا نكون جميعا بنفس المنطق النقدي لكل من أخطأ....؟ فمنطق القطيع لا يليق بنا اليوم ...فالشاهد لن يخلد في القصبة وسيخرج منها...فكروا في الوطن الأبقى ....وفي أجيالنا القادمة ولا تجعلوا من الشاهدا زعيما ورجل دولة ...فالرجل لا يزال يتحسّس خطواته الأولى في بحر السياسة.....وانجدوه بقول الحقيقة عنه ولا تنفخوا في صورته ...فالرجل أخطأ في معالجة كل الملفات العالقة ولم ينجح في إغلاق أي ملف من الملفات الحارقة.....فلا موجب لمجاملته لأنه لاجئ عند النداء صحبة مائة من رفاقه في الجمهوري سابقا.....فأصبح رئيس حكومة بالصدفة أو بالقرعة؟
سلامة حجازي

Commentaires
Enregistrer un commentaire