إطفاء الحرائق مسؤولية جماعية تشارك فيها حتى الطيور؟


بمناسبة هذه الحرائق التي تحل بوطني تذكرت حكاية الحريق الكبير الذي نشب بغابة، فإذا كل الحيوانات واقفة تشاهد الدمار الناتج عن الحريق إلا عصفورا صغيرا يطير هنا وهناك جالبا في منقاره قطرات من الماء ينثرها على النيران الملتهبة.
قيل له: وماذا ستفعل قطراتك إزاء السنة اللهب أيها المجنون؟
قال: ربما لا تفعل شيئا، لكن أقوم بنصيبي ودوري...
لا تحتقروا نصيبكم في الحياة، ففعل يبدو بسيطا قد ينتج معجزات...
ولا تدعوا اليأس يغزو قلوبكم مهما تبد الأمور عصيبة...
فدوام الحال من المحال...

 

عن تدوينة للدكتورة ألفة يوسف مؤرخة في 05 أوت 2017

Commentaires