
حينما تطرّقنا في مبحث سابق حول مدينة حمام سوسة إلى سرّ العلاقة المشبوهة بين المعتمدة المثيرة للكثير من الجدل منية الجويني والحجّامة بسمة الخليفي تمّ اتّهامنا بنشر الأكاذيب والأخبار الزّائفة لتشويه سمعة السيدة المعتمدة ورئيسة النيابة الخصوصية لبلدية حمام سوسة المستباحة ؟
ومواصلة في إنارة الرأي الأمر وكشف المستور حول حقيقة المعتمدة منية الجويني (أصيلة ولاية باجة) التي طالت إقامتها بالمنطقة أكثر من اللزوم (من سنة 2013 الى سنة 2017) والتي وجدت كل الدعم والمساندة في مرحلة أولى من طرف والي سوسة الأسبق مخلص الجمل وفي مرحلة ثانية من طرف الكاتب العام لولاية سوسة السابق والوالي الحالي بقفصة منذر العريبي وفي مرحلة ثالثة من طرف ابن جهتها رئيس منطقة الأمن بحمام سوسة سامي الكوكي (رئيس منطقة الأمن بصفاقس المدينة ومنزل تميم سابقاً) حيث لعب هذا الأخير ونعني به سامي الكوكي ومنذ تعيينه في الخطة خلال شهر جويلية 2015 (مباشرة بعد حادثة نزل الامبريال الإرهابية) دورا هاما في تبييض المعتمدة استعلاماتيا وتلميع صورتها ودعمها امنيا وميدانيّا ...هذا الغطاء الأمني الشامل شجّع المعتمدة منية الجويني على المضي قدما في استباحة الأرض والعرض وويل لمن يعترض رغباتها أو يرفض طلباتها الممكنة والمستحيلة ؟

في شهادة للمواطنة نارمين المرزوقي نشرتها في شكل تعليق على خبر يتعلق بحادثة اعتداء المعتمدة منية الجويني على العجوز المسكينة بيّة العوني (من عملة الحضائر) الى حدّ الزجّ بها في السجن لأيام بتواطؤ من رئيس منطقة الأمن بحمام سوسة سامي الكوكي (أواسط شهر أوت 2017 ) ...جاء ما يلي " هذا ليس أول انتهاك فقد أخبرتني جارتي التي كانت تعمل عاملة نظافة بالمعتمدية أن المعتمدة طلبت منها تنظيف منزلها وعندما رفضت أمرت بنقلها للعمل في مركز الإيقاف في سوسة المدينة مع إجبارها على العمل حتى ساعات متأخرة من الليل مستغلّة حاجتها الماسّة للعمل مع العلم أن العاملة أم لثلاث أطفال"...
استهتار السيدة المعتمدة منية الجويني بهيبة الدولة وصل إلى حدّ تنظيم حفل ختان ابنها خلال شهر جوان 2017 داخل مقرّ المعتمدية واستغلال المكان والتجهيزات والنقليات والخدم والحشم والسوّاق لإقامة الأفراح والليالي الملاح وهو ما تسبّب بديهة في تعطيل مصالح العمل بعد أن تحوّل المقرّ السيّادي "المعتمدية" الى قاعة أفراح ومكان لذبح الخرفان وتقديم الكسكسي والسلاطة والطاجين وتوزيع المشروبات بأنواعها (؟؟؟) فضيحة حفل الختان لابن معتمدة حمام سوسة منية الجويني بمقرّ المعتمدية والتي تعدّ سابقة خطيرة في تاريخ تونس منذ الاستقلال تستّرت عليها على خلاف العادة مصالح الإرشاد والاستعلام بإقليم الأمن بسوسة خدمة لزميلهم سامي الكوكي الحليف الرسمي للمعتمدة المتنفذة ؟ أبناء حمام سوسة شدّتهم الفضيحة إلى درجة التغني بها في شكل أغاني شعبية؟


نعود إلى علاقة المعتمدة والحجّامة وهي ثابتة ومؤكدة وتلوكها كل الألسنة بالجهة المستباحة ... فعوض تخصيص كل وقتها لحلحلة مشاكل أهالي الجهة وخاصة أصحاب النزل في مثل هذه الظروف الاستثنائية حرصت السيدة المعتمدة بحمام سوسة منية الجويني على دعم النشاط المشبوه لصديقتها الحجامة بسمة الخليفي صاحبة معهد بسمة فرح للحلاقة والتجميل Institut privé coiffure esthétique Basma Farah ووصل الأمر الى حدّ تكريمها مرّتين في حفل مشهود وفي ظرف 6 أشهر فقط ...التكريم الأول خلال شهر أكتوبر 2016 والتكريم الثاني خلال شهر افريل 2017 (؟؟؟) ...بربّكم هل يحتاج محل حلاقة (نساء - رجال) لكل هذه العناية الموصولة من سمو السيدة المعتمدة منية الجويني ؟
والى اللقاء مع مبحث قادم نكشف من خلاله المزيد من الفساد المالي والإداري لمعتمدة حمام سوسة منية الجويني حرم القلال (الممنوعة من استعمال الصكوك البنكيّة لتورطها في قضايا إصدار عشرات الصكوك بدون رصيد) والذي لن يتوقّف إلا بعزلها ومحاسبتها وتتبّعها قضائيا فحمام سوسة اكبر منها وعيب وألف عيب أن تعيّن على رأس المدينة الهادئة شخصيّة مثلها لا تفقه لا في الإدارة ولا في التسيير وتعلّقت بها قضايا تحيل.





Commentaires
Enregistrer un commentaire