Accéder au contenu principal
صرخة فزع يطلقها نجل الدكتور الصحبي العمري : والدي مهدّد بالاغتيال داخل زنزانته ؟
نشر ظهر يوم عيد الاضحى 01 سبتمبر 2017 نجل سجين الرأي وحرية التعبير الدكتور الصحبي العمري تدوينة مثيرة على صفحته الفايسبوكية Mohamed Yacine Amri روى من خلالها حقائق مرعبة حول معاناة والده المعوق والمقعد والمقطوع الأرجل والأصابع داخل سجنه بالمرناقية ولإنارة الرأي العام المحلي والدولي وكشف الحقائق المغيبة لشعب الفايسبوك ننشرها أسفله على حالتها مع اعتذارنا عن ورود بعض الألفاظ القبيحة :
"توجهت اليوم إلى السجن المدني بالمرناڨية وكانت تلك أول مرة في حياتي التي أتواصل فيها مع والدي عبر سماعة وحاجز بلوري .. كل ذلك من أجل مقال ( شطبته من صفحته الخاصة الإدارة المركزية للحرس الوطني بالعوينة بتعليمات من العجوز) ...كانت ردّة فعل على ما نشرته إحدى الصفحات المأجورة التي يشرف عليها أحد طحانة ولد مولى الباش الذي سبق له أن هدّد والدي بالتصفية الجسدية ..(الصورة أسفل التدوينة)
كنت على الساعة الثانية عشر بعد الزوال أمام جناح "و" بسجن المرناڨية أنتظر مقابلة والدي .. مرت الدقائق ثم الساعات ولم ينادي أحد بإسمي حتى أتقدم للزيارة بعد أن وردني خبر تدهور مفاجئ لصحة والدي ..
كنت أترقب دخول وخروج عائلات المساجين إلى أن صرت لوحدي صحبة عوني السجون .. توجهت لأحدهما وأخبرته بأن لي 3 ساعات انتظر مقابلة والدي علما وأن جميع عائلات المساجين الذين أتوا من بعدي غادروا السجن .. فأشار إلي بالجلوس والانتظار .. لم أرغب في إحداث شوشرة تعود بالسلب على والدي المقعد المعتقل بسجن المرناڨية.
و بعد نصف ساعة تقريبا نادانى أحدهم باسمي فتقدمت إلى القاعة و حينها علمت سبب هذا التأخير ... اخبرني والدي بأنه كان في حالة إغماء ،كما تم إفتكاك أدويته بتعلّة "حتى يرجع طبيب الحبس مالعطلة باش يثبّت منهم".. .أشرت على العون بوجوب نقله حالا لإحدى المستشفيات فأخبرني بأن مدير السجن في عطلة والسجن خال من إطاراته....
اتصلت بعدد من الحقوقيين وأبلغتهم بالمظلمة التي يتعرّض لها والدي من حرمانه من التداوي علما وأنه يعاني انسداد حاد في الشرايين من جراء التعذيب أدّى إلى بتر أرجله....
بدأت ملامح تهديدات السكّير حافظ قائد الزبلي بالتصفية الجسدية تبرز فالطبيب " في كونجي" والمدير "في كونجي" وللدكتور الصحبي العمري رب يحميه ..
أبلغ رسالتي هذه إلى كل المستفيدين من تصفية والدي جسديا بأن مصيرهم لن يختلف على مصير الدكتور .. و لكن ذلك على طريقتنا الخاصة ..."
Commentaires
Enregistrer un commentaire