صرخة فزع يطلقها نجل الدكتور الصحبي العمري : حريّة التّعبير في خطر... ؟


جاء في تدوينة نشرها محمد ياسين العمري ابن الدكتور الصحبي العمري على صفحته الرسمية ساعات بعد مداهمة بيتهم بمنوبة وإيقاف والده يوم 30 اوت 2017 من اجل حرية التعبير والنشر  هذا نصّها :

كي العاده والعوايد
عملية مداهمة المنزل ظهر اليوم قبل عيد الإضحى بيومين ذكرتني بتلك العملية الدنيئة التي قادها رڨاص القصر نور الدين بن تيشة يوم 18 مارس 2017 حين داهم أعوان منطقة منوبة المنزل على الساعة العاشرة صباحا ...كان المقصود من هاته العملية هو التنكيل بوالدي الطبيب المدون والمقعد على كرسي متحرك من جراء التعذيب في الحقبة النوفمبرية إلا أنها باءت بالفشل رغم مساعي الجهات الأمنية و القضائية للإحتفاظ به...
كما ذكرتني هذه الحادثة التي يقودها مرتزقة القصر الرئاسي بأخرى تهم الجانب الصحي و الاجتماعي لوالدي في سبتمبر 2015 حين حصل على موافقة لتركيب أرجل إصطناعية من اللجنة الوطنية للعلاج بالخارج وبقي حبرا على ورق بل ورقة ضغط على والدي قصد ترويضه ... وتبقى البروتاز رهينة موافقة والدي على بيع ذمته....إذ بعد قطع الأرزاق والطرد التعسفي في الحقبة النوفمبرية و الإيقافات العشوائية يواصل طحانة المعبد الأزرق والنداء ممارساتهم الخسيسة في دفع كل من يكشف فساد العائلة المالكة....حيث تم منع الدكتور الصحبي العمري من الحصول على حقه في جراية التقاعد واختلاق التعقيدات الادارية.
ففي المدة الأخيرة كثر قدوم "الوسطاء" الى البيت منهم من اقترح على والدي تسوية وضعيته وحصوله على أرجل إصطناعية لاسترجاع حركيته مقابل "أعمل روحك مريتش راهم باش ..." ولا فائدة في سرد ردة فعل الدكتور فالجميع يعلم أن محاربته للفساد هي قضية مبدئية ولا مجال للمساومة.

فبعد أن اتضحت الرؤية لدى من أيقظ مضاجعهم من الفاسدين وبلغهم الرفض القطعي للمساومة والمتاجرة قرر الديوث الباجي قائد السبسي تمرير تعليماته لوكالة الجمهورية بمنوبة التي أصدرت قرارا بتفشيش منزل أخطر مجرم معرقل مسار" الديموخراطية ".....حيث بلغني للتو أن والدي يجابه 5 شكايات جزائية منها المساس بهيبة رئيس الدولة ..

يا ناس .. حرية التعبير في خطر ....وفي الأخير حبيت نذكركم بالفصل 31 من دستور 2014 : حرية الرأي و الفكر و التعبير والإعلام والنشر مضمونة Hafedh Caid Beji Caid Essebsi - الباجي قائد السبسي Noureddine Ben Ticha نورالدين بن تيشة .
موش كي توقفونا و تشردونا وتحبسونا... تقعدو ديما طحانة و... يا سراق.

Commentaires